السبت ,18 نوفمبر 2017
الرئيسية / من ردهات المحاكم / حتى لا تتكرر مثل الحكم المهزلة في قضية”سفاح الجديدة”،على غرفة الجنايات بآسفي أن تتحفظ وتنتبه في ملف المعتقل “الخاي”

حتى لا تتكرر مثل الحكم المهزلة في قضية”سفاح الجديدة”،على غرفة الجنايات بآسفي أن تتحفظ وتنتبه في ملف المعتقل “الخاي”

//محمد عصام//

استئنافية آسفي والجرأة في الأحكام كلما كانت المصالح مشتركة، ومقتل اسماعيل خليل والزج بـ: “خاي صلاح الدين” في غياهب السجن بدون أي ذنب اقترفه لنموذجا صارخا. وهو ما ستطرق إليه جريدة “لسان الشعب” بالدرس والتحليل في سلسلة مكونة من (5حلقات) تستدعي متابعها من قبل وزير العدل وسيتبين الخيط الأبيض من الأسود حول هذه القضية التي ربما سيتسع فيها قفص الاتهام ليضم شخصيات نافذة بالمدينة..

 

(الحلقة الرابعة)

لقد حرم الله الظلم، ومن يسمع عن الظلم لا يعرفه، ومن عاش مرارة الظلم يعرف الظلم، ولا يحمي الظلم إلى ظالم والفاسد إلا فاسد..

جريدة”لسان الشعب” عصارة المعاناة من الظلم، ولبحر الظلمات خرجت وهي واعية كل الوعي بذلك، والله يعلم القصد، وبقوته وعزته لن ترمي الشمعة التي تحمل لتضيء بها فسحة لتآزر باقي الشموع التي على دربها ـ تنصر الحق وتحارب الظلم ـ لتخفيف من عتمة الظلام والزيادة في نور الحق والعدل والحرية.

فبمجرد ما تتأكد من ظلم حاصل تستنفر قواها، وتهرع نحو المظلوم وتستطلع، ونحو الظالم.. تماما كما تفعل سيارة الإسعاف مع المصاب، والشرطة مع الفاعل والمفعول به..

جملة من القضايا تبنتها جريدة “لسان الشعب” الورقية قبل أن تتمخض وتنجب نظيرتها الالكترونية، وراجت أمام محاكم المملكة أطوارها، وتبث للرأي العام أن الجريدة دائما في صف المظلومين، ومن لم ينصفه القضاء لسبب أو لآخر، لم تتوقف عن الصراخ بلسان وصوت المظلومين ضد الظلم، وكثيرة هي الأحكام وصل المجلس الأعلى إلى نقذها، مؤكدا أن الصراخ ما هو إلا ضد الظلم ولنصرة الحق..

إذن، فهل ستعبر غرفة الجنايات لآسفي موضوع البث في قضية مقتل المسمى قيد حياته”إسماعيل خليل” من طرف عناصر أمنية ومعهم آخرون، وتلفيق التهمة للمعتقل البريء “الخاي صلاح الدين”، خصوصا في ظل السرعة التي تريد هذه الغرفة أن تبث بها في ملفه، وكأن الحكم في هذه القضية مهيأ في محفظة قضاتها، فالملتمسات كثيرة سيتقدم بها دفاع المعتقل بهدف تبيان الحقيقة وإسدال الستار عن الجناة الحقيقيين، ولعل أبرزها تلك المتعلقة بالاستماع لكشوفات الهواتف المحمولة الخاصة بكل من الهالك والمعتقل ووالي الأمن المدعو”أحمد طوال” والعميد الاستخباراتي “بوشعيب النحيلي” والمقاول “عبد الرحيم دندون” وزوجة الهالك المسماة”إلهام بنجلون” وشقيقها زهير بنجلون، بالإضافة إلى المسمى “محمد الحيدادي”.. هذا دون نسيان العيوب والفبركة التي شابتها الخبرة الطبية والتي تم حبكها وفق مزاج من لهم المصلحة في ذلك، والغاية هي طمس حقائق هذا الجريمة والتغطية على فعلتهم الدنيئة والبشعة.. فطبيعة هذا الملف وحقيقته انتشرت كالنار في الهشيم، فالحقيقة المرة، تلوكها الألسنة في مقاهي، في شوارع، في أزقة، وأسواق مدينة آسفي ونواحيها، فيما تجاهلها قاضي التحقيق المدعو”عمر الجواهري” عنوة وانحيازا لذوي السلطة والجاه والنفوذ، في حين الشرطة القضائية طبقت مبدأ “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” ونزلت عند رغبة واليهم المتورط الأول في هذه القضية.. فكان نصيب “إسماعيل” الموت غدرا و”صلاح الدين” الاعتقال ظلما.. (التفاصيل في الأولى والثانية والثالثة)..

ولم يقف عبث الشرطة القضائية بحقوق الهالك وحقوق المعتقل عند هذا الحد، بل طال حتى مرحلة ما سمي بـ:”إعادة تمثيل الجريمة” التي قام بها المعتقل مكرها ومرغما، بعد أن تم تهديده بالانتقام من أفراد عائلته واحدا واحدا، إن لم يقم بما تم إملاءه عليه.. وكل من شاهد الفيديو المصور الذي أجهش فيه “صلاح الدين” بالبكاء أثناء ما سمي بـ:”إعادة تمثيل الجريمة” سيكوّن قناعة على أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد مسرحية من صنع خيال الشرطة المذكورة، بغية إفلات الجناة الحقيقيين من العقاب، وإن لم يكن كذلك، فلماذا تم حذف ونقص وقائع من الشريط موضوع التمثيل المذكور، فالوقت الذي وقع فيه ذلك كان في الساعة 11و32 دقيقة إلى حدود 14و26دقيقة أي ما يناهز ثلاث ساعات، وليس من الساعة 12و09 دقائق إلى 14و26 دقيقة، الأمر الذي يمكن القول معه أن هذا الإجراء باطل وفاسد يوازي انعدامه، وبالتالي لا يمكن لغرفة الجنايات موضوع البث في هذه النازلة أن تنظر في هذا الملف وهي معصوبة العينين، بحيث لا يصح لها أن تكوّن قناعة أو تحكم بدون أصل الشريط الذي لا مفر ولا تملص من إحضاره، خصوصا وأن قاضي الجنايات يحكم بما يروج أمامه وتبقى كافة الإجراءات المسطرية السابقة مجرد بيانات ليس إلا..

وهذه الفبركة الحاصلة في هذا الملف ليست بغريبة أو جديدة على البوليس المغربي وقضاة المملكة، وعلى الغرفة المذكورة أن تتحفّظ وتنتبه حتى لا تتكرر المهزلة التي وقعت بالجديدة في القضية المعروفة بــ”سفاح الجديدة”..

فبالأمس القريب هز “سفاح الجديدة” الرأي العام ومشاعر الناس، وهز الرأي العام أكثر، الحكم بالسجن مدى الحياة على بريئين، وكان هم المخزن آنذاك تهدئة الرأي العام وبث الطمأنينة في المشاعر، وقد عجز عن فك لغز القتل المستمر والمنظم والهادئ، فأصدر التعليمات للإيهام بإلقاء القبض على القاتل السفاح باعتقال بريئين وتلفيق التهمة وإثقان التمثيل والمسرحية، بدءا بتصوير الواقعة وانتهاءا بإصدار الحكم وإسدال الستار..

فحصل للبريئين “عبد الواحد المولي” و”امحمد النوري” ما حصل ليوسف عليه السلام، إذ لم ينفع رجحان أدلة البراءة أمام رغبة المخزن ولهفته إلى كبش فداء. فقضيا بالسجن حوالي 10 سنوات، فحصحص الحق بظهور القاتل الحقيقي، فلم يقو المخزن على طمس الحقيقة وإبقاء البريئين بالسجن، فخرجا لكن فات الأوان.. فظلمهما لا يقوى على حمله ميزان، والخوف من مثل هذا جُلد أحد الأئمة في الإسلام على أن يكون قاضيا فرفض، ومثل وزر هذا أيضا، جعل شرفاء العلم والدين يعزفون على مناصب القضاء، وبالطبع يتم استقدام إليهم ميتي الضمير، كحال من تجرأ ونطق بالحكم في حق البريئين المذكورين، وهو يعلم أنه لمجرد الشبهة يخلى السبيل..

دواعي النبش في هذا القبر، التفكير بعمق فيما يدور في خلد البريئين واحد منهما توفي فور الإفراج عنه ببضعة أشهر والآخر يحتضر الآن، ألا يخيم طيف الحاكم عليهما، القاضي عليهما “المرحوم الحاج الشعيبي” الذي وفته المنية داخل ردهات محكمة الاستئناف بالدار البيضاء وكل من ساهم من بعيد أو من قريب في ظلمهما..

ولعل المُذكُّر يقول للمذكّر أنت ذاهب إلى حين سيُقال لك: لا ظلم اليوم، وسيُقال للقاضي الذي لحق بالبريء إلى دار البقاء: أيها الظالم تقدم..

وترى هل سيعتبر قضاة غرفة الجنايات لاستئنافية آسفي موضوع البث في قضية “صلاح الدين الخاي” أم أن على القلوب أقفلها؟؟       الميزان

عن عصام محمد

شاهد أيضاً

huiroi

تفاصيل مثيرة عن تقديم البرلماني المعتقل أمام النيابة وإغماءات في صفوف أتباعه

تفاصيل مثيرة عن تقديم البرلماني المعتقل أمام النيابة وإغماءات في صفوف أتباعه  لسان الشعب// عجت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Threesome
Threesome
Anal
Blowjob
Orgy
Anal
Creampie
Orgy
Threesome
Threesome
Blowjob