الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / مساحة حرة / ازدياد عدد المسلمين في العالم لا يجب أن يكون فخرا لنا وأحاديث منسوبة إلى النبي من أسباب تخلفنا.

ازدياد عدد المسلمين في العالم لا يجب أن يكون فخرا لنا وأحاديث منسوبة إلى النبي من أسباب تخلفنا.

jhuytk(e'
لسان الشعب//
يعلم الجميع الحالة التي وصل إليها المسلمون في العالم فهم الأمة الأكثر تخلفا الأكثر فوضوية والأكثر ضعفا ،فالعبرة ليست بالعدد ولا بالكم ولا بكثرة الولادات، فإذا لاحظنا اليهود فهم على قلة عددهم يؤثرون في السياسة الدولية ويحتلون مراتب أولى على مستوى الصناعة الحربية والصناعات الغذائية…
إننا يجب أن نهتم بالكيف لا بالكم، وكثير من الأحاديث المنسوبة إلى النبي الأكرم محمد عليه الصلاة والتسليم تساهم في هذه الوضعية، فماذا يعني تشجيع العائلات المسلمة على تكثير المواليد في حين أن الفقر يحيط بها من كل جانب وهو ما يجعل عددا من البلدان المسلمة غارقة في الأمية والجهل والجريمة والتطرف وماذا يعني القول أن سبب ضعف الأمة الإسلامية بين الأمم الأخرى هو حب الدنيا والكراهية الموت أليست هذه هي الدعشنة في أبهي صورها حينما تشجع الشباب على الموت وتنهاهم عن حب الحياة وهل قتل النفس و العمليات الانتحارية هي التي ستجلب الخير للأمة.
إن التركيز على العبادات و خطاب الموت وبيع وهم انتصار المسلمين على غيرهم من الأمم الأخرى في آخر الزمان من باب القضاء والقدر وإهمال العمل و العلم و المعاملات هي أحد أسباب تخلفنا، إذ تجد كثيرا من المسلمين يقصد المسجد عند كل صلاة
ولكن إذا تعاملت معه في البيع والشراء فإنه يغشك وينصب عليك ومن أراد أن يطلع على حال المسلمين فلينظر إلى علاقات الجيران بينهم وكيف أنهم لا يستطيعون أن يتعايشون حتى بينهم في إطار الملكية المشركة فكيف سيتعايشون مع غيرهم، ولينظر إلى المحاكم ونسبة الكذب الكبيرة التي تروج فيها ولنظر إلى الشوارع والأزقة وما فيها من أزبال وقمامات ولينظر إلى مقابر المسلمين وما فيها من نجاسات …..
لا حاجة لنا بمسلمين أميين جهال وضعاف ولو كانوا بالملايير ولكننا نحتاج إلى أمة ولو قل عددها ولكنها قوية بالأخلاق والمعاملات والعلم والمعرفة.

عن issam

شاهد أيضاً

20170219_140107

فضـــح الفســاد والمفسديــن هــدف الصحــافة البنــاءة

محمد عصام// نكشف عن الفساد ونفضح المفسدين، نورط المساهمين والمشاركين ونشوه المتواطئين نحذر الأبرياء ونصيح …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *