الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / اخبار وطنية / “أمبارك عواشركم ” يا معشر الفاسدين

“أمبارك عواشركم ” يا معشر الفاسدين

محمد عصام//
رمضان الكريم إنتهى، وانتهت معه طقوسه، وحل يوم العيد بطقوسه المعهودة، وتشبثت “لسان الشعب” بالمبادئ الاخلاقية والدينية باعتبار شهر رمضان شهر الغفران فاخرت نشر غسيل فساد المفسدين على سطوح الإعلام، في إشارة منها الى القول للجميع وحتى الفاسدين منهم “أمبارك عواشركم”..
نعم نفض “الشهر الفضيل” الغبار عن العديد من الملفات الشائكة وموازاة مع ذلك، ستعري “لسان الشعب” عن فضائح شرذمة من خونة اليمين التي استطاعت بدهائها الماكر أن تعيث في الارض فسادا وتغتني على حساب الفقراء في غفلة من عاهل البلاد “ملك الفقراء”، وفي تستر تام وصمت مريب يخيم على الجهة المنوط بها التبليغ على كل كبيرة وصغيرة تهم خيانة ثقة الملك من قبل الخَونة صانعي الفوارق والكراهية بين رعايا صاحب الجلالة..
إنها فضائح بالجملة ومسكوت عنها، ستعمل “لسان الشعب” على تناولها بالدرس والتحليل والمقارعة بالحجة، فضائح تستدعي تدخل عاهل البلاد؛ لأن الامر يتعلق بفساد شخصيات وازنة بمباركة من عمال الأقاليم وولات الجهات الذين ساهموا بحظ وافر في استنزاف ترواث البلاد وتجويع العباد وخلق الفتنة..
انها فضائح جمة يعيشها قطاع العدل وأهله، فلا يمكن ان يمر أسبوع دون ان تسمع فضيحة هذ القاضي هنا اوهناك، فكم من قاض يقضي وهو معصوب العينين بسلطات المال الجاه والنفوذ في عهد يتغنى بالديمقراطية وحقوق الانسان والمحاكمات العادلة التي ظلت في واد والعدالة في واد آخر، حليف الظلم والغطرسة والاضطهاد و”مول الشكارة” هو لي يحكم”. فالاختلاء بملف للمداولة أوالتامل للنطق بالحكم لفائدة او ضد احد المنعم عليهم، تنفصل فيه المداولة عن قدسيتها وتصبح الأحكام القضائية مهيأة سلفا في محفظة القاضي، والمعني بها أول من يعلم النطق بها في إطار جلسة خمرية أو حميمة، بدل النطق بها في اطار العلنية التي ينظمها القانون.. وهذا غيض من فيض وما خفي كان أبشع.. و”لسان الشعب” تعد قراءها بتناول هذا الملف من عدة زوايا مختلفة٠٠
فضائح بالجملة تخيم أجواءها على قطاع التعليم، فلا يمكن لك، عزيزي المتتبع ان تعيش يوما دون سماع جرائم مقترفة من لدن المدرسين في حق التلميذات والتلاميذ، فكم من مدرس يقبع في غياهب السجون على ذمة هتك عرض تلميذاته واغتصابهن؟ اما صاحبنا الذي خلق رشوة جديدة، “الرشوة الجنسية” اَي الجنس مقابل النقط، فذلك هو الجديدة الذي أضافه الى سجل منجزات رجال التعليم.. والحال كما ذكر،وبعض رجال ونساء التعليم لا يهمهم في التعليم الا ما جنى على حسابه؛ فالمتفرغ بدون مهمة حدث ولا حرج ، وامتطاء صهوة الاعلام والعمل الجمعوي النفعي، المبطن بالكسب غير المشروع. فتلك حكاية اخرى، ناهيك عن غياب المدرسين عن حجرة الدرس والمدير في سبات عميق، في إشارة من هذا الأخير إلى تطبيق القاعدة الشهيرة الداعية الى “انصر أخاك ظالما أو مظلوما” والتي جعل منها رجال التعليم ونسائه عرفا ملزما، ولتذهب مصالح التلاميذ “فلذات كبدنا” الى الجحيم٠٠ وهو ما ستستفيضً “لسان الشعب” في سرد الخلل ومكامنه لاحقا..
انها فضائح تكاد تخنق المرافق الاستشفائية بكافة اختصاصاتها، فلا يمكن لك أيضا عزيزي القارئ، ان يمر يوم دون ان تسمع أو تري في شبكة التواصل الاجتماعية أو عبر التدول في “الواتساب”فضائح تهم الرشوة الاختلاس الفساد في صفوف العاملين بالقطاع واشياء أخرى، ستتطرق “لسان الشعب”لتفاصيلها٠٠
موعد القرّاء الأعزاء مع ملفات الفضائح في هذه المؤسسة، واُخرى في تلك القطاع، وهذه هنا، وذلك هناك، وهاته هنالك.. الفضائح عمرت جميع أنحاء المعمور، فلا مرفق بخير، “الله ينزل السلامة”..image

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

الرجال نوعان: فمع أي منهما يشرفك تكون؟

بقلم: محمد عصام// -هل كان الفقر يوما ،عيبا؟ -وهل كان الضعف يوما عيبا؟ -وهل كان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *