الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / اخبار وطنية / العامل الجديد محمد الكروج أمام امتحان عسير إزاء تنفيذ حكم إفراغ مطعم وحانة القرش الازرق.

العامل الجديد محمد الكروج أمام امتحان عسير إزاء تنفيذ حكم إفراغ مطعم وحانة القرش الازرق.

محمد-الكروج-عامل-الجديدة-604x345-1-668x387
لسان الشعب//
أقامت ناظرة مدرسة بريطانية أيام الحرب العالمية الثانية دعوى قضائية أمام القضاء البريطاني تطالب بنقل مطار حربي قريب من المدرسة الى مكان آخر لان ازيز الطائرات عند إقلاعها وهبوطها يحدث صوتا يزعج الطلبة الصغار ويشوش عل تركيزهم وفيه تعطيل للدراسة فضلا عن أن المطار الحربي يجعل من المنطقة هدفا للعدو لقصفه بالقنابل مما قد يتسبب في خسائر في أرواح التلاميذ ويصيبهم بأذى.
قضت المحكمة البريطانية بنقل المطار الحربي الى جهة أخرى بعيدة عن العمران مما أحرج السلطات البريطانية الحربية وبذلوا جهدا لإيقاف هذا الحكم ولكن دون جدوى وعندما لجؤوا الى رئيس الوزراء “تشرشل” ليوقف تنفيذ الحكم بدعوى أن نقل المطار سيضعف الدفاع الجوى عن أداء واجبه ضدالعدوان النازي رفض “تشرشل” هذا الطلب قائلا قولته الشهيرة “من الأفضل أن تخسر بريطانيا الحرب على أن يقال إنها لاتنفذ أحكام القضاء”. هكذا كانت نظرة رجل الدولة الى قضائه حتى في أوقات الحرب.
كسب “تشرشل” الحرب وكسب ثقة ومحبة الناس لان الدول تبنى بامثال رجال يؤمنون بأن القضاء القضاء المستقل يعكس نزاهة الحكم ويرسخ ثقة المواطن في وطن قوي تحكمه لغة القوانين واحترام إرادة القضاء وتنفيذ أحكامه .
مناسبة هذا الكلام تاتي في سياق عرف فيه إقليم الجديدة تنصيب عامل جديد راكم تجربة كبيرة في مجال التدبير والتسيير تنتظره ملفات كبيرة تتطلب الاستعجال في الحسم فيها بشكل نهائي وإيجاد الحلول الانية لها، ولعل ملفات تنفيذ الأحكام القضائية من بين أولى الأولويات لارتباطها الوثيق بأحد المبادئ الدستورية، الا وهي احترام استقلالية القضاء وترسيخ مبدأ سيادة القانون والاحتكام لللعدالة الحرة والنزيهة.
والظاهر أن واقع الحال لايعكس هذه الحقيقة اذ أن صاحب مطعم وحانة “القرش الأزرق ” لازال محله يستقبل الرواد والزبناء وهو في وضعية احتلال دون سند قانوني ولازال الساهرون على تدبير الشأن المحلي بجماعة مولاي عبدالله يوفرون له كل وسائل وحيل التملص من تنفيذ أحكام القضاء الرامية الى تنفيذ حكم الافراغ.
وعلى الرغم من أن حكم الافراغ قد خلف ارتياحا كبيرا من طرف الفاعلين الجمعويين بتراب جماعة مولاي عبدالله ومنتجع سيدي بوزيد الا أن إرادة الفاسدين داخل ردهات جماعة مولاي عبدالله لازالت تقدم لصاحب شرحة”الينو” فرصا إضافية أخرى للاستفادة من التملص والانتفاع من المشترك من التاجيلات المجانية ضد تنفيذ حكم الافراغ الذي أصبح نهائيا وغير قابل للطعن رغم استيفائه جميع درجات التقاضي.
فإلى متى سيستمر مسلسل التاجيلات الفارغة والتملصات غير القانونية وهل سيتدخل عامل الإقليم لتطبيق القانون واحترام تنفيذ حكم الافراغ ؟
وما مصير رسالة التعرض الموجهة الى عامل الإقليم السابق بتاريخ 20 فبراير 2017 من طرف أعضاء المعارضة بالمجلس الجماعي مولاي عبدالله والرامية الى عدم التاشير على مقرر المجلس الذي يتضمن نقطة ما يسمى بمهزلة “برتوكول الصلح”؟.
ثم ما مصير تنفيذ الحكم القضائي المتعلق بأعضاء جماعة سيدي علي بن حمدوش ثم ما حكم القانون في مشروعية القرارات التي اتخذت من طرف المجلس المطعون فيه بعد صدور هذا الحكم ؟
هذا غيض من فيض ويبقى احترام ا إرادة الأحكام القضائية وتنفيذها من أولى اولويات مهمة العامل الجديد لانها تعكس وبكل مصداقية الإرادة الملكية السامية الرامية الى إعادة الثقة في نفوس المواطنين اتجاه الادارة وتنزيل مقتضيات الوثيقة الدستورية ل2011 وربط المسؤولية بالمحاسبة والابتعاد الكلي في معالجة مثل هذه الملفات على التقارير المغلوطة والتي لاتمت الى وقائع الحال بصلة من قبيل أن تنفيذها سوف وسوف وسوف

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

الرجال نوعان: فمع أي منهما يشرفك تكون؟

بقلم: محمد عصام// -هل كان الفقر يوما ،عيبا؟ -وهل كان الضعف يوما عيبا؟ -وهل كان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *