الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / شؤون محلية / شاطئ الجديدة يحصل على اللواء الأزرق في الأوساخ والفوضى والروائح الكريهة

شاطئ الجديدة يحصل على اللواء الأزرق في الأوساخ والفوضى والروائح الكريهة

FB_IMG_1499555648214
لسان الشعب//
في الوقت الذي اقدمت عليه مجموعة من الجماعات الترابية على تفعيل اختصاصات الشرطة الإدارية في مجال تدبير الشواطئ وتوفير شروط النظافة اللازمة لاستقبال رواد الموسم الصيفي ونذكر على سبيل المثال لاالحصر الإجراءات الجريئة التي مافتئ مجلس مدينة الدارالبيضاء يسهر على تنفيذها واعلانها لعموم المصطافين بشاطئ عين الذئاب والمتمثلة في تحديد اثمنة الركن في ثلاثة دراهم واشهارها بواسطة الاعلانات المرئية والمسموعة والمكتوبة مع إشعار المتضررين من سلوكات حراس السيارات الى وضع تظلماتهم الى الجهات المختصة مع تحديد هواتف الجهات المنوط بها البث في معالجة مثل هذه الشكايات.
نفس الاجراءات دأب عليه مجلس مدينة أكادير. الا أن مجلس جماعة الجديدة والقائمين على تسيير شؤونها فضلوا اللجوء الى طريقة غير مسبوقة وما هي الا بدعة ابتدعوها لدر الرماد عن فشلهم الذريع في التسيير وامتطاء صهوة الحكامة الجيدة. هذه البدعة هي إشهار مجانية هذه المراكن في وجه العموم.
ويبدو أن سخاء الساهرين على تدبير شؤون المواطنين بهذه المدينة وك كرمهم الحاتمي هذا قد انساهم أو تناسوا معه أن هذه المرافق هي عمومية بطبيعتها وليس ملكا لهم أو تركة ورثوها عن ابائهم حتى يتبرعوا بها على هذه الشاكلة وبهذه الطريقة الفوضوية في خرق سافر للقوانين المنظمة.
المرافق العمومية حددها المشرع وخصصها لتنمية الموارد المالية للجماعة عن طريق الكراء وتوظيف مداخيلها في إنجاز مشاريع تهم الساكنة وليس استغلالها كوسيلة من وسائل هدر المال العمومي.
ويبدو أن فشل الساهرين على تدبير الشأن المحلي للمدينة في كرائها وضمان حسن تدبيرها وفق القوانين المعمول بها جعلهم يلتجؤون الى فتح باب الفوضى على مصرعيه وتشجيع ملشيات النهب وفتواة المشرملين على سن قوانين الغاب واستنزاف جيوب المواطنين وفرض اثمنة مزاجية تفوق عشرة دراهم أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية.
ولعل الزائر لشاطئ هذه المدينة لايسعه الا أن يتضرع الى الباري جل جلاله ان يشمل هذه المدينة المسكينة برعايته الالهية وأن يخلصها من براثين المفسدين الذين أصبحوا لايتورعون من عقاب الله ولايهابون محاسبة قوانين الأرض. بل أصبح شغلهم الشاغل وهمهم الوحيد هو تحقيق المنافع الشخصية ولو على حساب المصلحة العامة.
على امتداد الشاطئ لايمكن لعين الزائر أن تستمتع الا بما لذ وطاب من مناظر الباعة المتجولين على مختلف الأشكال والاصناف ولايمكن لانوف الرواد الا أن تشتم ما لذ وطاب من الروائح الكريهة اضافة الى الاحتلال الشبه كلي للشاطئ من طرف تجار الكراسي والمظلات والجري والهرولة لعشاق كرة القدم وأصحاب الدواب على مختلف الأصناف وكانك ترتاد أحد أسواق بيع الحمير والبغال والجمال.
فإلى متى سوف ستحضر الساهرون على تدبير الشأن المحلي بالمدينة قسم الأمانة ونزاهة المسؤولية والتقيد بميثاق الاخلاق ؟
والى متى سيستمر مسلسل الصمت من لذن المسؤولين على هذا التسيب غير المسبوق الذي الت إليه أوضاع هذه المدينة الضحية ؟
وإلى ذلك الحين نسال الله عز وجل أن يكرم هذه المدينة بزيارة ملكية مفاجئة حتى يفرج الله عل ساكنتها هذا الغم ويستقيظ الساهرين على تدبير شؤونها من سباتهم العميق.

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

الرجال نوعان: فمع أي منهما يشرفك تكون؟

بقلم: محمد عصام// -هل كان الفقر يوما ،عيبا؟ -وهل كان الضعف يوما عيبا؟ -وهل كان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *