الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / شؤون محلية / عامل الجديدة الجديد..حراك الجديدة ينتظر هل من جديد؟

عامل الجديدة الجديد..حراك الجديدة ينتظر هل من جديد؟

محمد-الكروج-عامل-الجديدة-604x345-1-668x387
محمد عصام//
عامل الجديدة الجديد هل من جديد؟
علمت ساكنة الجديدة بقدومكم محملا بتوجيهات ملكية سامية، بالانفتاح على المواطنين والاستماع إليهم دون وسيط، والعمل على حل مشاكلهم وخدمة مصالحهم، ومحاولة نزع فتيل الحقد والكراهية المعششة في القلوب تجاه الإدارة، قلوب المواطنين – وإن بدوا صابرين صامتين فهم ناقمون- بلغت الحناجر من الضيق تجاه الإدارة بكل أنواعها. الكراهية طغت على الود، لسوء المعاملة والتمييز في المعاملة. ذا المال والجاه يستقبل بالابتسامة ويعصف بالقوانين والمذكرات وتوجد له الحلول لكل قضية ومشكلة ويفرح بأغراضه تقضى وبالسرعة اللازمة. في حين المواطن العادي الذي لا يملك من المواطنة إلا رقم تسجيله الوطني فهو غير مرحب به بالإدارة، إن لم يدفع أو يستغيث بذا سلطة فلا يعول. قادم وفي الحسبان العودة بخفيه حنين،وأحيانا لما يرى التمييز بدربه أو حيه أو قريته أو أمام عينه، مصالح مماثلة تقضى وهو يجرجر وينهر، يفقد صوابه ويصيح بأعلى صوته يستنكر فيشد الانتباه، وهذه الظاهرة تكاد تشاهد يوميا هنا وهناك. لذا ترى المواطنين تشخص أبصارهم لهذه الحالات، وتسمعهم يرددون بالإجماع “هذا منكر اللهم زلزل الإدارة من تحت أرجلهم …” ويوم عن يوم يزداد الاحتقان، حتىإذا ما رحم الله تعالى ولم يزلزل البنيان، تراهم بالشوارع يزلزلونها بالشعارات والهتافات والاستنكارات، والله اعلم بالقادم الخفي في القليل من الأيام.
عامل الجديدة الجديد، هل من جديد؟
أم أن الفساد صار فيضانا يستعصي على المواجهة، وما أنت حامل مجرد مسكنات ليس إلا. إن الساكنة تترقب وأنت تنتقل من جماعة لجماعة، ومن إدارة لإدارة. لما تغلق الأبواب ويكتفى بالحديث للإداريين والمنتخبين خلف الستار واكل الحلوى وشرب الشاي، والانصراف دون الانفتاح على الناس،والذين تراهم أحيانا قبل حلولكم متجمهرين ينتظرون، فاعلم أن النقمة تزداد والتقييم الذي يرددون خلف مغادرتكم وهم ينصرفون بدورهم ” يالله ماكين والوا غير المسرح، والله او ما تقلب سفلها على أعلاها لا كانت حاجةغاكيضحكوا علينا، الملك وحده الصادق في عمله ما لاقي عوين…”
عامل الجديدة الجديد، هل من جديد؟
حللتم بجماعة مولاي عبد الله، والمعدودة كويت دكالة لغناها، فهل يعكس غناها حالتها، الوسخ والعفن مسيطر، أكثر من ستة عشر ألف بناء عشوائي في ظرف وجيز، معظمه إن تستمتع لأصحابه دفعوا مقابل بنائه ودفعوا مقابل مائه وكهربائه، المستفيد من هذا رجال السلطة والمنتخبين، الذين شربت معهم الشاي وقاسمتهم الحلوى، ونصحت لهم ربما بالتغيير، صاروا أثرياء لايهمهم لو أقلتهم جميعا، استغلوا انفجار 2011 واقاموا بنايات وباعوها ورخصوها ورخصوا استغلالها، إن نماذج بمداخل المركز، لو ترجلت وشاهدت وسالت لمن هي وكيف رخص بناؤها ورخص استغلالها… هذا في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الفقير الغير القادر على الريشى لقضاء أغراضه، شهور بين “سير أوجي حتى يتقهر” يدفع او يصبر على القارورات و الشمع وكان في القرون الوسطى يعيش.
عامل الجديدة الجديد، هل من جديد؟
كن أو لا تكن، إما الخروج على العادة والإنصات مباشرة للناس، سواء بقاعة كبيرة بمقر العمالة على الأقل ساعة كل يوم، آو بقاعات الجماعات مرة في الشهر ولو لساعة…واعلم أنه اذا علم الإداريون والجماعيون الفاسدون هذه الامكانية و الفرصة للمواطن فسيغيرون معاملتهم بسرعة البرق من الحضيض إلى القمة، وسترى ستصير معاملتهم للمواطنين بدل معاملة البراكة معاملة فندق خمسة نجوم.
عامل الجديدة الجديد، هذه صرخة الشعب بالجديدة عبر لسان جريدة الشعب، خالية من النفاق و المجاملة علها تنير لكم الطريق للتوفيق في رسالتكم وترجمة رغبات ملك البلاد ووصاياها، والله المستعان. وللعلم فالعامل الراحل لم يكن محبوبا لدى الساكنة وخاصة الشريحة الفقيرة، ربما نخبة ذوي المصالح تعشقه خدمها وخدمته، وعلم هذا القاسي والدامي، ومع كامل الآسف سود وجه الجديدة وانتقل ليسود وجه وجدة، ولا نستغرب انتفاضة خامدة هناك قد يعجل بانفجارها.

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

الرجال نوعان: فمع أي منهما يشرفك تكون؟

بقلم: محمد عصام// -هل كان الفقر يوما ،عيبا؟ -وهل كان الضعف يوما عيبا؟ -وهل كان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *