الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / شؤون محلية / العضو “ولد الخلفي” يسبح ضد التوجيهات الملكية والسلطات المحلية غافلة أم مشاركة

العضو “ولد الخلفي” يسبح ضد التوجيهات الملكية والسلطات المحلية غافلة أم مشاركة

aaaa
لسان الشعب//
الحقيقة المرة التي لا يدريها المسؤولون بعمالة اقليم الجديدة، هي ان العضو الجماعي المدعو “دالي” والمعروف ب “ولد الخلفي”، قد فاحت رائحة فساده وأزكمت انوف كافة أعضاء جماعة مولاي عبد الله وسكانها، خصوصا لما داع صيت استفزازه للشركة الساهرة على تسيير موسم مولاي عبد الله بهدف ابتزازها.
وذكرت مصادر قريبة من تسيير الجماعة المذكورة، ان العضو المومأ إليه اعتاد ان يضخ في جيبه 20 مليون سنتيم سنويا وما فوق بطرق احتيالية خلال هذا الموسم، وبعبارة اخرى جعل من هذا الموسم السنوي بورصة مالية تصب مباشرة في جيبه، ولعل خير دليل على ذلك هو تحوله بسرعة البرق من رجل فاشل لا يملك سوى قوت يومه، بعد ان باع جل ممتلكاته التي آلت اليه عن طريق الإرث الى ملاك وإقطاعي كبير وسبحان مبدل الاحوال، والقاعدة الشهيرة الداعية الى “من أين لك هذا” هي الكفيلة وحدها بالكشف عن عورته..
وحسب المصادر ذاتها، فإن العضو “دالي” خلق لجنة على شاكلة عصابة تعيق سير عمل الشركة المنوط بها تسيير الموسم ومضايقة عمالها بهدف إدعان صاحبها لنزواته الرامية الى “عطيني حقي ولا متخدمش”، وذلك ضدا على مرامي عاهل البلاد التي هي في واد واهداف العضو المشار إليه في واد آخر حليفة للتخلف والفساد..
وفِي هذا الصدد قال احد الأعضاء بذات الجماعة: انه في الوقت الذي ينادي فيه عاهل البلاد بالاستقامة والنزاهة والصرامة في العمل، نجد العضو المدعو “ولد الخلفي” يسبح ضد هذا التيار، فالعقلية البرغماتية هي الطاغية على مخه وعقله، ولتذهب مصالح البلاد والعباد الى الجحيم، المهم هو ملئ جيبه بالمحظور دينا وشرعا وقانونا وبطنه وبطن اتباعه بالحرام، وإذا كثر اولاد الحرام فعلى الدنيا السلام..
ويشار الى ان العضو المذكور سبق له ان خلق لجنة صورية لتمرير صفقة مطعم وحانة “القرش الأزرق” الكائن بمنتجع سيدي بوزيد تحت دريعة اجراء الصلح بين الجماعة ومكتري الحانة بثمن بخس، والذي جنى من ورائها اموالا طائلة وفق ما صرح به احد أعضاء المعارضة علنًا في احدى دورات المجلس الجماعي.. ونعد القرّاء الكرام بالمزيد..

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

الرجال نوعان: فمع أي منهما يشرفك تكون؟

بقلم: محمد عصام// -هل كان الفقر يوما ،عيبا؟ -وهل كان الضعف يوما عيبا؟ -وهل كان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *