الأربعاء ,20 سبتمبر 2017
الرئيسية / أخبار و حوادث / فضـــح الفســاد والمفسديــن هــدف الصحــافة البنــاءة

فضـــح الفســاد والمفسديــن هــدف الصحــافة البنــاءة

20170219_140107
محمد عصام//
نكشف عن الفساد ونفضح المفسدين، نورط المساهمين والمشاركين ونشوه المتواطئين نحذر الأبرياء ونصيح في آذان الغافلين: “سباتكم وباء فاحذروه”.والدافع الأصغر لاللظلم؟ والدافع الأكبر:مصلحة الوطن؟ ! والسلاح قلم وجرأة..والله أكبر.
إن صراع المتناقضات مستمر ما استمرت الحياة.. الحياة تدفع الموت، والخير يقاتل الشر، والحق يصارع الباطل،والعدل يواجه الظلم، والحرية تعادي الحبس والسجن، والفقر يغيض الغنى، والضعف ينظربحسرة وحنين إلى القوة، والكرامة تترفع عن المهانة، وهكذا..
إنه صراع قدر، والقادر بعرشه ينظر إلى عباده، وهو يعلم كل شيء، وهم يعلمون أنه يعلم كل شيء، ومنهم المستحيي،ومنهم غير ذلك، يرسل عبر الحقب رسلا ونبيئين لتذكير الخلقة، ورسم المنهاج لها لكي لا تظل وتشقى، ولكى لاتقوم لها على الله حجة، وهو القائل سبحانة الله على لسان رسوله “ص”(حرمت الظلم على نفسي وجعلته بين عبادي محرما، فلا تظالموا.) وكل من الخلق بعد ذلك اتخذ له في حياته سبيلا..
وعن نفسي-حيث لا تزر وازرة وزر أخرى-..فقد تعرضت في حياتي للظلم، وعرفت جيدا معناه..وللباطل والشهادة بالزور وعرفت بالغ وقع ذلك في النفس، ووقفت أمام قضاء غير عادل، لا يقيم للعدل في الإنسان وزنه، ويبعثر الأوراق أمام ولد قائق معدودة، ويخط متابعته وأحكامه، أحيانا تمليها اللحظة والكانة، وربما قراره هيئت له أمور أخرى من قبل.. إنها بالنسبة إليه مجرد مساطر..وما علم المسكين إنه بنظره في قضية واحدة دون إعطائها ماتستحق من الدرس والعناية وفي حال لاهو بالجوعان” ولاهو ” بالعطشان “ولاهو”بالغضبان “ولاهو”بالزربان، “إنما يفتح له بابا من أبواب جهنم (ولا تحسبن الله غافلاعما يعمل الظالمون..) الآية، هذا ناهيك عن تمحيصه في شرعية المرجعية التي يقضي بها (إن الحكم إلا لله..) الآية (وإن تنازعتم في شيء فرده إلى لله والرسول..) الآية.
وقد عشت الفقر- ومن على دربي – وعرفت قبحه، ولم أحقد إلا على الأغنياء الذين أخدوا سارقين، مغتصبين، متحايلين، محتالين، مستغلين نفود م…-حقي وأمثالي وأضافوه لذ ممهم،وتركوني وأمثالي منءمة الشعب حفاة، عراه، جوعي، عطشي،مرضي،عاطلين،متسولين … وترى كيف سرقونا،وأضعفوا عد لنا، وهتكوا عرضنا، وسخرونا لذرياتهم .فمنا خادمات بيوتهم، وحراس قصورهم وعماراتهم، وماسحي أحذيتهم،وعمال مصانعهم وضيعاتهم، ومنا الشرطة الساهرة على راحتهم وأمنهم (وتعتقل لهم ولحسابهم )،ومنا القضاء الذي يسجن كل من عارضيهم، وثار في وجهيهم، ومس بمصالحهم، وهدد كيانهم… منا كل ذلك، ومايزيد، ونحن ألاغلبية،وهم ألاقلية،إلا أن المال لهم، والنفوذ لهم،والسلطة لهم، والعتاد لهم، وحتى العلم أصبح لهم (فقد مكنوا له في ذريتهم بأموالهم ولن يضيع بتخلي الفقراء عنه وانشيغالهم بالخبز أو لا)، والعدل لهم، لأن الحكم لهم ،ونحن لنا الله، وماكسبت أيدينا من أيدي أعدائنا.. وكيف نضل صابرين، ونسكت على مافعلوه بنا..
أنا-ومن على دربي-اخترت سبيل الكشف عن الفساد، وفضح المفسدين، وتوريط المساهمين والمشاركين،وتشوية المتواطئين،وتحذير البريئين، والصياح في أذان الغافلين ليستيقضوا فسباتهم وباء فليحذروه.
وسيرا على هذا الدرب ،ألافليعلم الغافيلون، أني-ومن على دربي –لم ولن أكتب ضذ الفساد إلازواله ،وعدم تكراره، وتحطيم المسندين، ليعتبر بهم غيرهم. وليس همي-ومن على دربي-تنوير الرأي العام “كما يقولون.. وقد نور؟فماذا بإمكانه أن يعمل،وفوق رأسه ذبابة وفي فمه مسدس ..؟
إن كل مفسدة سال حبرا من جرأة قلمي واسود البياض حولها،لن أنساها حتى تقوم الساعة حولها، فإما هي، وإما أنا.. والله أكبر..

عن issam

شاهد أيضاً

IMG-20170822-WA0018

ضعـــف العــدل يهدد نظــام الحكــم ؟

بقلم: محمـد عصـام// يعد العدل في كل شيء، السواري التي تشد نظام الحكم وتقيه السقوط …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *